(`'•.¸(`'•.¸*اأحلى عالم*¸.•'´)¸.•'´ )


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 احدي عشر شهراً للمتحرشون جنسياً؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KaReeM_FoX


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 56
العمر : 32
المدينه : الجيزة
العمل/الترفيه : كاتب صحفي/مهندس حاسب الى
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: احدي عشر شهراً للمتحرشون جنسياً؟!!   السبت سبتمبر 01, 2007 1:23 pm

Sad Sad Sad
يا ريت السَنة كلها رمضان..
11 شهراً للمتحَرشين!
الحمد لله أن الرجال الذين يسمحون لأنفسهم بالتحرش الجنسي لا يزال لديهم الرادع الذى يمنعهم من التحرش فى الشهر الكريم.. الحمد لله أن لديهم – إلى الآن – شيئاً من الخجل والضمير والورع الديني فى شهر رمضان تنخفض جداً – وتكاد تنعدم – حالات التحرش الجنسي بالفتيات والسيدات فى مصر، بعد أن يعانين طوال السنة من تحرشات لا تقتصر على الألفاظ الجارحة، بل تمتد أحياناً إلى اللمس والانتهاك المباشر والعنف الجسدى، لتفقد المرأة إحساسها بالأمان مادامت خارج جدران بيتها.. من حق السيدات الآن أن يقلن: يا ريت السنة كلها رمضان..!


التحرش الجنسي حدث يومي.. فى الشارع، فى وسائل النقل، فى بعض مؤسسات العمل، وأحيانا فى البيت فالتحرش هو أى فعل من النوع الجنسي غير مقبول ولا مرحب به، يبدأ من الانتهاكات البسيطة ويصل إلى المضايقات الحادة التي من الممكن أن تتضمن تلميحات لفظية أو محاولة استثارة الأنثى رغماً عنها تفرض تقاليد المجتمع المصري على النساء التكتم عليه لأننا شعوب محافظة ولأن المرأة فى نظرهم هي "المخطئة"، وأن ما وقع ضدها من تحرش ليس مسئولية الرجل وحده، ولكن مسئوليتها بالدرجة الأولى, فلو لم تسلك سلوكا يجعلها تتعرض لهذا التحرش لما وقع أو هكذا – مع الأسف – يفكرون!

لماذا؟

ورغم وجود عدة دراسات حول أسباب التحرش إلا أنه حتى الآن لا يمكن الحديث عن أسباب رئيسية وراء هذه الظاهرة، فعلماء الجريمة يؤكدون أن تأخر سن الزواج والبطالة والفقر واتساع ثقافة العنف عصر الدش بقنواته المفتوحة والمواقع الإباحية على الإنترنت كل هذا يؤثر بشكل سلبي على الرجل ويدفعه إلى اختلاس المتعة سواء عن طريق التحرش أو غيره.

أما علماء الاجتماع فوصفوا هذا السلوك بأنه هروب جماعي يسلكه الشباب بمختلف مستوياتهم الاجتماعية فى مواجهة واقع مضطرب حيث إن كثيراً من الشباب يشعرون بحالة من الضياع التام وبالتالي يحاولون إبداء الاعتراض والتمرد، وهذا الهروب يرجع إلى سهولة الوصول إلى المخدرات وتعاطي الشباب لها بهذه الأعداد الغفيرة ونزولهم وهم تحت تأثيرها فى الشارع، فضلا عن غياب التدعيم الاجتماعي الذي تمثل فى قلة عدد المدافعين عن الفتيات حيث إن جزءاً من ثبات الإنسان على المبادئ كالشهامة والعزة والكرامة ينبع من شكر المحيطين به على شهامته ودعمه فى مواقفه ، أما الآن فمعظم الأفراد لا يتحلون بالشجاعة فى مثل هذه المواقف خوفا من عدم تلقى يد المساعدة إذا ما تعرضوا لاعتداء بسلاح مثلا ,إضافة إلى انتشار السلبية واللامبالاة والأنانية , ناهيك عن استخفاف الناس بمن يتبنون تلك المواقف.

ووفقا لدراسة قام بها المركز القومي لحقوق المرأة عن نسبة التحرش كانت النتائج كالتالي في الفئة العمرية أقل من 18 سنة 31.9% يتم التحرش بهن يوميا.. وفى الفئة العمرية من18- 24 كانت 24.9% يتم التحرش بهن يوميا, وفى الفئة العمرية ما بين 25- 40 سنة كانت 12.1% يتم التحرش بهن يوميا, وفى الفئة العمرية 41 فأكثر فإن هناك حوالي 6.% يتم التحرش بهن يوميا.. وكانت الفئة العمرية للمتحرش الأكثر شيوعا من 18 حتى 24 يليها 25- 40 تليها جميع الأعمار.وهي بالطبع أرقام صادمة تؤكد مستوي آخر من الجريمة، التي لا تقتصر على التحرش فقط، بل أن الجريمة بهن معظمهن تحت 18سنة أي قاصرات، وبعضهن لا يمكن سوي وعي الطفولة، فهو انتهاك جسدي نفسي أكثر وحشية ويطرح مئات من علامات الاستفهام حول المتحرشين أنفسهم.

شهادات..

بداية يذكر"محمد قنة" 24سنة من المنيا "إنه لا يقوم بالتحرش باليد، ولكنه يفضل الكلام والمعاكسات ويقول: البنت هي اللي بتخليني أعاكسها بسبب مشيتها أو ملابسها المثيرة.. أما عن رد فعلها تجاه هذه المعاكسات فهناك بنات ترد بطريقة تدل على أنها مهذبة وهناك من لا تبالي وأخرى تقوم بالتوبيخ وطبيعي أقوم بالرد عليها.. ويضيف أنا أعاكس البنات لأن هناك نوعية ذات نظرات تناديني (بمعنى أن هي بقى اللي بتعاكسني.. واهو الواحد بيقضى يومين معاها بدل الفراغ).. وبالنسبة لشهر رمضان فأنا لا اخرج من المنزل قبل أذان المغرب.. أما بعده بسهر مع أصدقائي للفجر من غير وجود قيود على المعاكسات.

أما "وسيم.." 19 سنة من القاهرة فيقول:"أثناء سيرى فى الشارع عادة أحاول الاقتراب من البنات خاصة اللاتي يرتدين الجينز الضيق أميل أمامها فإذا ضحكت فهذه إشارة منها للاستمرار كأن نتبادل أرقام الهاتف، وليس لدى سبب محدد لهذه المعاكسات.. أما فى رمضان فمن الصعب أن أخسر هذا الشهر الكريم لمجرد معاكسة."

وأما "مصطفى إمام" 23سنة فيقول:"أنا عن نفسي لا أحاول معاكسة البنات، فالتحرشات أصبحت تصدر من رجال كبار وليس شباب صغير لأن هذا الشباب أصبحت لديه حالة من "القرف" من البنات والحياة..! ولكن فى رأيى أن البنات هي التي تسعى وراء هذه الأفعال، فالبنات حاليا هي التي تقوم بالغمزواللمز والإشارة من بعيد ومن الممكن أنها تأتى وتتحدث معنا.. أما فى رمضان فهذا شهر صيام."

الضحايا..

تذكر إحدى الفتيات التي فضلت ألا انشر اسمها وتبلغ من العمر 22 سنة من الإسكندرية أنها لاحظت انتشار هذه الأفعال السخيفة فى الفترة الأخيرة وأنها تعرضت لكثير من التحرش وتروي أحد المواقف: "بينما أنا وأختى كنا داخل محل صغير ومزدحم شعرت بيد ما تلمس مؤخرتي، لكن للأسف لم استطع معرفته بسبب الزحام الشديد، كما حدث لي موقف آخر عندما كنت فى أحد محال الأكلات السريعة المشهورة وأمسك العامل يدي بقوة أثناء تسليمي الوجبة, طبعا بخلاف الألفاظ البذيئة التي اسمعها كثيرا فى الشارع.. فالشارع بالنسبة لي أصبح يعني التحرش، رغم أننى محجبة وملابسي ليس بها ما يثير.. وللأسف لا أستطيع التصرف فى هذه المواقف، فأنا أصاب بحالة من الجمود من فرط الصدمة مما يؤثر بقوة على حالتي النفسية.

وعن المعاكسات فى شهر رمضان قالت: "هل تعتقدين أن الذي يقوم بمثل هذه الأفعال يفرق معه رمضان أو شوال؟!"

المرأة لا تنسى أول من تحرش بها هكذا بدأت "مروة عبد العزيز" 20 سنة وتكمل: "أول من تحرش كان طفلاً لا يتعدى 13 عاما، أثناء خروجي من كليتي، حيث فوجئت به يحاول ملامسة أحد أجزاء جسمي، وللعلم أنا أرتدي الخمار وليس بملابسي أي شيء يثير ومنذ ذلك الحين وأنا أشعر بخوف من الخروج وحدي فى الشارع وأتسال: حدث لنا؟!.. وبالنسبة لشهر رمضان فالكل مشغول ليس لديه وقت للتحرش."

أما "مي ديهوم" 21سنة كلية الآداب من الفيوم فتقول أنها لم تتعرض للتحرش باللمس، ولكن هناك أشخاصاً من وجهة نظرها مرضى نفسيون.. وأن سبب هذه الأفعال هو الفراغ لدى الكثير من الشباب بسبب البطالة وتقول: وبالنسبة لي لا أتأثر بهذه الأفعال ولا يوجد لدى قلق من هذه الظاهرة، وأعتقد أن كل بنت لديها المقدرة على الدفاع عن نفسها، فيجب أن تبتعد كل البعد عن التوتر وتحاول التعامل مع الموقف."

أما الآنسة( س .م )من القاهرة 23سنة- موظفة فتقول "تعرضت للتحرش مرارا وتكرارا سواء فى المواصلات خاصة أثناء الزحام أو فى الشوارع، وللأسف أنا تعرضت لجميع أشكال التحرش بج سواء اللمس أو اللفظ الفاحش أو الإشارات القذرة ومحاولة الكشف عن أجزاء من الجسم، وأكثر شيء يقلقني هو تعقب أحد الأشخاص لي، ساعتها بالذعر إلا أنني أحاول أن أقنع نفسي بأن هؤلاء الأشخاص مرضى نفسيون.. وللأسف لا أستطيع الإمساك به أو الصراخ حتى لا أتسبب فى الفضائح لأهلى.. وأما عن شهر رمضان فيختلف من شخص لآخر.. كل حسب طبيعة مرضه!"

الموضوع خطير وكبير يجب ان الكل يتحدث فيها وويجب على كل الناس

( شباب - بنات ) ان يتكلموا فى هذا الموضوع ويكونو على وعاية به ويكتب الرد فى الموضوع ووجهة النظر

ملحوظة اذا كان ( لك - لكي ) اى تجربة من خلال هذا الموضوع ياريت نبذة عنها الف شكر للقراء

cyclops كريم فوكس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احدي عشر شهراً للمتحرشون جنسياً؟!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(`'•.¸(`'•.¸*اأحلى عالم*¸.•'´)¸.•'´ ) :: '~*-,._.,-*~> احلى عالم العام :: ¨°o.O احلى عالم للقضايا والنقاشات O.o°"-
انتقل الى: