(`'•.¸(`'•.¸*اأحلى عالم*¸.•'´)¸.•'´ )


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هل أنت كريم النفس؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KaReeM_FoX


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 56
العمر : 32
المدينه : الجيزة
العمل/الترفيه : كاتب صحفي/مهندس حاسب الى
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: هل أنت كريم النفس؟   الأحد أغسطس 26, 2007 1:23 pm

هل أنت كريم النفس؟
أخر مرة تشاجرت فيها مع زوجتك (زوجك)
1- صرخت كثيراً، وبعد ذلك قمت بالخطوة الأولى من أجل التصالح معها.
2- هددتها بهجرها أو بأخذ كل ما فى البيت من أشياء.
3- لم توجه إليها الكلام خلال ثلاثة أيام.
4- طردتها من غرفة النوم لتنام على كنبة فى غرفة الاستقبال.
أننا نتساءل دائماً عما يجب فعله لإسعاد الآخر.
أننا نتساءل دائماً عما إذا كانت العلاقة ستظل قادرة على الاستمرار.
تريد (تريدين) قبل كل شئ أن تعلم (تعلمى) أولادك أن المطلوب أولاً هو.
1- بناء أسرة
2- أن يعرفوا تدبير شؤونهم فى الحياة بمفردهم
3- أن يعملوا ويتصرفوا بشكل جيد
4- أن يفعلوا ما يريدون وكما يريدون
هل تقول (تقولين) الآن بأنك.
1- سعيد جداً
2- غير سعيد حقاً
3- سعيد بما فيه الكفاية
4- تعيس بعض الشئ
عندما تفكر (تفكرين) بالسعادة، فإن الكلمة الأولى التى تخطر ببالك هى:
1- الصحة
2- الحب
3- الأسرة
4- المال
فى عملك تحب (تحبين) أن
1- تكلف بمهام تحفزك أكثر
2- تقوم بأعمال أقل
3- يعترف أكثر بجدارتك ومزاياك
4- تحصل على المزيد من العطل
أجمل رسالة حب هى
1- أول رسالة وصلتك
2- آخر رسالة بعثت بها
3- تلك التى لم تجرؤ مطلقاً على إرسالها
4- تلك التى كنت تود لو ترسل إليك
زوجتك (زوجك) تثير أعصابك إلى حد بعيد عندما تتهمك (يتهمك) بـ
1- نفاد الصبر
2- الأنانية المفرطة
3- أنك استحواذنى إلى حد ما
4- أنك تعتمد على الآخرين
عندما تواجه (تواجهين) مشكلة مع أحد زملائك فى العمل
1- لا تتردد فى تقديم تفسير صريح لأسباب المشكلة
2- تسكت ولكنك تعد نفسك بالثأر
3- تغض الطرف وتعتبر بأن المياه ستعود إلى مجاريها مع مرور الوقت.
4- تكف عن مخاطبته بانتظار أن يعتذر إليك
بالنسبة للآخرين أنت على العموم
1- تعتقد انهم يحتفظون بصورة طيبة عنك
2- تميل إلى لاشك بصدقهم
3- تتساءل غالباً عن نظرتهم الحقيقية إليك
4- تجد أنهم لا يبذلون الكثير من الجهد
عندما تتلقى (تتلقين) هدية
1- فإن ذلك يسرك على الدوام
2- تتساءل أحياناً عما وراء ذلك
3- تشعر فى الغالب بشئ من الضيق
4- تشعر غالباً بالخيبة
ابنك تستولى عليه نوبة صراخ فى الشارع
1- تحضنه بين ذراعيك لتهدئته
2- تشعر بالضيق وتعتذر إلى الآخرين بقولك.. لا أدرى ما الذى أصابه
3- تتفاجأ ولا تعرف ماذا تفعل
4- تقول له.. توقف فقد حولتنا إلى فرجة للآخرين
مع أصدقائك .. أنت أكثر ميلاً
1- إلى الاعتقاد بأنهم جديون وصادقون
2- إلى الشك أحياناً بصراحتهم
3- إلى التساهل معهم عندما تظن بأنهم مخطئون
4- إلى أن يعاملون بطريقة متميزة
حساب النتائج
إجمع الإجابات التى حصلت عليها فى كل من الفئات 1 ،2 ،3،4 ثم قارن ذلك بالتشخيص المقابل لكل فئة أنت فى منزلة وسطى بين فئتين إذا كان الفارق فى إجاباتك على هاتين الفئتين أقل من نقطتين.
أكثرية الإجابات من الفئة (1) الشخص الكريم النفس
انت درة حقيقية ولكن هل يعنى ذلك أنك ذو طبيعة كريمة؟
أنت تعطى الكثير لأنك تملك الكثير.. هل يعود ذلك إلى التربية التقليدية التى تلقيتها؟ هل زرع أبواك فى قلبك الشهامة والنزاهة والإخلاص.. أم أنك تميل إلى التضحية بذاتك وتفضل أن تعطى للآخرين بدلاً من أن تعطى لنفسك؟ ذلك ليس مهماً فى الأساس فالأساس هو أنك اليوم شخص كريم النفس بالنسبة للآخرين يمكنك أن تضع نفسك فى موقع الآخرين وأن تتأثر بشدة إزاء ما يشعرون به.. تلاحظ جيداً أمزجتهم وردود أفعالهم، لأنك دائماً عطوف عليهم وغالباً ما تكترث بمشاكلهم وبالتأكيد فإن لك كالناس جميعاً همومك ومصاعبك، ولكنك تحاول على الدوام فى علاقاتك أن تعتبر حملك أخف وزناً من أحمال الآخرين. تتجنب الكلام الدائم بلا فائدة عن مشاكلك وعدم رضاك. وبالطبع، فإنك تمر أيضاً بلحظات من الإحباط أو تعكر المزاج، ولكنك سرعان ما تتمالك نفسك لئلا يؤثر ذلك عليك ولتتمكن من مواصلة التصرف بلطف وصبر. وبالنسبة للمحيطين بك وزوجتك وأصدقائك، فأنت دائم الانتباه لحاجاتهم ودائم الحرص على راحتهم المعنوية والجسدية. كما أنك دائم الجهوزية لتقديم المساعدة والنصيحة لزملائك فى العمل ولأفراد أسرتك، حيث أنك تحسن الاستماع وتعرف كيف تكون حكماً فى التقريب بين الحساسيات أو المصالح المختلفة. كما أنك تعرف، فى معظم الأحيان، كيف تضع الأمور فى نصابها وكيف تساعد الآخرين عندما يكون ذلك ضرورياً من دون أن تتخلى عن رغباتك الخاصة. ولكنك تميل أحياناً إلى الاجحاف بحق نفسك أكثر من اللزوم، عندما تقوم مثلاً بإسداء العون لصديق أو لزميل على حساب مصلحتك الخاصة، أو عندما تتنازل لشريك حياتك بالتخلى عما تريده أو ترغب فيه.
مع شريك حياتك..
لا تقم على الدوام بتمرير رغباتها قبل رغباتك. فإن ذلك يعنى قيامها بالدور السئ ويجعلها هى المسؤولة فى حال افتقار علاقتكما إلى السعادة. وهكذا لا يمكنكما أن تكونا سعيدين بشكل كامل، إذ حتى لو كانت زوجتك رائعة، فإنه لا يمكنها أن تعرف أكثر منك ما هو جيد ومهم لكما معاً.
مع أصدقائك
لا تتصرف بشكل يسئ إلى مصالحك الخاصة، فذلك يجعلك تضمر الكره لأصدقائك، وهذا أمر معروف بين البشر حيث أننا نميل جميعاً إلى المن على الآخرين بكل ما نفعله من أجلهم، ولكن ذلك يكلفنا الكثير.
أكثرية الإجابات من الفئة ب الهدية المسمومة
ليس هنالك، على ما يبدو، من هو أكثر منك رقة وتسامحاً واستعداداً لتقديم الخدمات. فالجميع يجدونك فى البداية رائعاً إلى أبعد حد. فإنك تعرف جيداً كيف تتكلم بشكل يجعل الآخرين يشعرون بأنك شخص ودود. كما أنك جاهز عندما يحتاجون إليك، وتعرض خدماتك عليهم حتى قبل أن يطلبوها منك. تظهر ميلك للإلفة والمصالحة مع المحيطين بك حتى عندما لا تكون موافقاً على ما يريدونه أو راغباً به. وعلى مستوى علاقاتك فى العمل، فإنك تعرف سريعاً كيف تجعل من نفسك شخصاً لا غنى عنه. والمشكلة هى أن كل ما تقدمه للأخرين، وكل ما تفعله من أجلهم، لا يمكن أن يكون بلا ثمن. لأنك تريد منهم بعد ذلك أن يسددوا الحساب. وكل ذلك يعود إلى تربيتك فى طفولتك. فوالداك، ووالدتك على وجه الخصوص، كانا يطبقان معك نظام العطاء والعطاء المقابل: اغسل أسنانك، فأحكى لك حكاية" قم بواجباتك المدرسية بشكل جيد، فأقدم لك هدية" لقم تم تعويدك على أن أى شئ لا يمكن أن يكون مجانياً. والنتيجة أنك اليوم تعطى وتشعر بعد ذلك أن من حقك أن تطلب. وغالباً ما يتم ذلك على مستوى لأوعيك. إنك تقوم بتقديم خدمة لأحد أصدقائك، ولكنك تجد من الطبيعى، بعد ذلك، أن تطلب إليه أن يقرضك مالاً أو أن ترهقه، خلال ساعات طويلة، بسرد القصص عن شؤونك وشجونك. إنك، إلى حد ما، شخص لا يطاق بالنسبة للمحيطين بك، حيث أنهم لا يجرؤون على مخالفتك لكثرة ما كنت لطيفاً معهم. ولكن ذلك قد يكون أيضاً عملاً محسوباً ومدروساً من قبل كطريقة للتلاعب بالآخرين. فأنت تجعلهم يعتقدون بأنك كريم ومعطاء لكى تتمكن من استخدامهم بشكل أفضل بعد ذلك، مع استعداداك لأن تتخلى عنهم عندما لا تكون بحاجة إليهم. يمكنك مثلاً أن تتصرف بشكل ملائكى مع إحداهن إلى حد إقاناعها بأنك رجل أحلامها، ثم لا تلبث أن تحول حياتها إلى جحيم بعد الزواج منها. أو أنك تتصرف بالكثير من الكرم مع أصدقائك، دون أن تخبرهم بأنك تنوى الاعتماد عليهم لكى يخدموك ويتكلفوا بك.
مع شريك حياتك
لعلك عانيت من طفولة صعبة أو عشت فشلاً عاطفياً بالغاً. مهما يكن الأمر، أنت تعانى اليوم من حرمان عاطفى كبير، وعليك أن تعى ذلك، وحتى لو كانت زوجتك تحبك وتفعل كل ما بوسعها لكى تثبت لك حبها، فإنك لا تكون أبداً على ثقة بأنك شخص محبوب. عليك إذن أن تكون واقعياً وألا تنتظر منها أن تقدم لك كل شئ لأن حياتك العاطفية يمكنها أيضاً أن تمر بأسرتك وبأصدقائك أو بعمل إنسانى تقوم به.
مع أصدقائك
كن أكثر شهامة. أنت فى وضع متعب وتجتاز مرحلة صعبة لا يمكنك الخروج منها بمفردك.. إنك بحاجة إلى المساعدة والدعم المعنوى أو المادى.. اعترف لهم بحاجتك إليهم، وسترى أنهم سيساعدونك فى هذه الحالة أكثر بكثير مما لو جعلتهم يشعرون بأنك تستخدمهم.
أكثرية الإجابات من الفئة 3 الهدية المغلفة بطريقة رديئة
هل يعنى ذلك أنك لا تحب الظهور؟ فأنت لا ترغب فى الجلوس فى الصفوف الأمامية. وأنت لطيف مهذب مع الجميع، ولكنك تفعل ذلك خفية وبرقة من دون أن تلفت الأنظار إلى ذلك. هل يعنى ذلك أنك صبى خجول؟ فأنت لا تحب أن يتوجه إليك الآخرون بالشكر. عبارات التودد وكذلك الهدايا المقدمة إليك تجعلك على الدوام تشعر بشئ من الضيق. أم أنه من الطبيعى بالنسبة لك، أن تعطى أكثر مما يتوجب عليك؟ إنك تقدم الخدمات للجميع، من دون أن تشعر حقيقة بأنك تفعل ذلك. كما تجد من الطبيعى أن تحرص على تلبية رغبات المحيطين بك وأفراد أسرتك وأصدقائك، وأن تفعل كل ما بوسعك من أجل بعث السرور فى أنفهسم. كما أنك لم تعد تحسب الساعات التى تمضيها فى زحمة السير وأنت ترافق صديقاً إلى عيادة طبيب الأسنان لأنه يخاف من الذهاب بمفرده، ولا أمسيات أيام الآحاد التى تقضيها فى رفع معنويات أحدهم، ولا الثياب والكتب والأسطوانات التى أعرتها ولم ترها مطلقاً بعد ذلك. وفى عملك، تعتبر أن من شأنك السهر على تلبية احتياجات زملائك ورؤسائك. إنك تقوم فى العالب بأعمال لا تتقاضى أجراً عليها. عدم حب الظهور والحياء والحماء.. لا شك بأن عندك طرف من كل ذلك. ولكن أساس المشكلة هو أنك تشعر فى لا وعيك بأن عليك أن تسدد ديناً للآخرين. لأن والديك كانا، بلا شك، يمننانك فى طفولتك بكل التضحيات التى قدماها من أجلك والنتيجة، ها أنت اليوم تشعر بأن عليك أن تقدم الخدمات، وتحتاج إلى أن تجعل الآخرين يشعرون بالسرور. وللأسف، لا تعرف دائماً كيف يمكنك أن تفعل ذلك، وأحياناً تسئ اخيترا اللحظة المناسبة والطريقة المناسبة. وفى هذه الحالة فإنك غالباً ما تعطى أكثر مما يجب أو أقل مما يجب، كأن تواظب على دعوة أصدقائك إلى العشاء، مع أن إمكانياتهم لا تسمح لهم بأن يعاملوك بالمثل. وغالباً ما تمضى وقتاً طويلاً قبل أن تكتشف بأنك شخص معطاء.
مع شريك حياتك
أنت لست كاملاً على الدوام، ولا أحد يمكنه أن يكون كذلك لذلك، لا تجعل انتباه الآخر يتجه إلى نواقصك أو أخطائك. فالآخر يلاحظ ذلك عادة قبلك بكثير أو لا يلاحظه بتاتاً. تريد أن تجعله يشعر بالسرور ولكنك لا تعرف كيف. ولعل أبسط طريقة لذلك هى أن تطرح عليه السؤال.
مع أصدقائك
تعلم أن تقول "لا" فإذا كان وقتك ثميناً وأعمالك ثمينة، فلأنك أنت أيضاً ثمين. وبذلك فإن أصدقائك سيتوقفون سريعاً عن اتباع عادتهم فى الاعتقاد بأنك جاهز دائماً لخدمتهم، أو أنك فى تصرفهم، أو أن بإمكانهم أن يطلبوا إليك كل ما يريدون.
أكثرية الإجابات من الفئة 4 لست كريم النفس إطلاقاً
ربما تعتبر نفسك معطاء إلى أبعد الحدود، ولكنك بصراحة أبعد ما تكون عن ذلك. فأنت فى الحقيقة أكثر ميلاً إلى الأنانية حيث تقول فى نفسك: أنا، أنا، أنا قبل كل شئ. وإذا حدث لك وانتبهت إلى الآخرين، فلأنك بحاجة إليهم. أنت بحاجة إلى طمأنة نفسك عبر الحصول على إعجابهم وتقديرهم وإطراءاتهم.
لأنك كجميع الأنانيين، لا تعرف الصورة الحقيقية لنفسك. إذعندما تظن بأنك شخص استثنائى من دون أن تكون قد فعلت شيئاً لتكون كذلك، فإن ذلك يخفى على الدوام شعوراً لا واعياً بالدونية. فأنت فى العمق لا تجد نفسك جميلاً بما فيه الكفاية، ولا ذكياً أو مثقفاً بما فيه الكفاية. تخاف من ألا تعجبك نفسك. والنتيجة أنك تصبح نزقاً. فأنت تميل دائماً إلى الاعتقاد بأن لك الحق فى كل شئ، وعلاقاتك مع الآخرين هى، إلى حد ما، ذات اتجاه واحد (حيث أنك كثير التطلب وتأخذ أكثر مما تعطى)، كما أنها سطحية فى بعض الأحيان (حيث أنك تبحث عندهم عن المسرات وتترك همومهم لهم وحدهم). والأسوأ أنك لا تعرف فى الغالب أنك انتهازى (أنا أنانى؟ أبداً). تظن بأنك لطيف مع الجميع، فى حين أنك تثير المشاكل على الدوام. ومن المؤكد أنه طالما أنك تعتبر نفسك استثنائياً، فإن أى شخص أو أى شئ لا يمكنه أن يكون جيداً فى نظرك. تنتقد الأشياء والأشخاص على الدوام، وفى الوقت نفسه تظل عاجزاً فى أغلب الأحيان عن تدبر شؤونك. تلقى كل شئ على عاتق الآخرين، وغالباً ما تنتظر من زوجتك أن تتخذ جميع القرارات، كبيرها وصغيرها، بدلاً منك. أو إنك تطلب غالباً إلى أحد أصدقائك أن "يساعدك" وهو يتحسسون مشكلاتك ومتاعبك فى البداية، ولكنهم يكتشفون بعد فترة من الزمن أنهم لا يستطيعون القيام بشئ من أجلك. فأنت لا تبذل الجهد للاضطلاع بمسئولياتك، وتجد أنه من الأسهل عليك أن تستخدمهم وأن تتكل عليهم، بدلاً من أن تتعلم المشى بمفردك.
مع شريك حياتك
توقف عن إثقال كاهل زوجتك باللوم (وإن بشكل صامت)، وعن تحميلها أعباء إحباطك (الدائم) وشكك (لأنك شخص غيور). وإذا ما فشلت فى إرضائك، فإن الذنب ليس ذنبها، لأنك أنت الذى يبالغ على الدوام ويتطلب أكثر من اللزوم.
مع أصدقائك
لا تنطلق من الاعتقاد بأن لك الحق فى كل شئ. وبدلاً من أن تلقى بثقلك على أصدقائك، وأن تظن بأنهم لا يفعلون ما يكفى من أجلك، إسأل نفسك عما يمكنك فعله من أجلهم. فهم أيضاً لهم مشكلاتهم ومتاعبهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل أنت كريم النفس؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(`'•.¸(`'•.¸*اأحلى عالم*¸.•'´)¸.•'´ ) :: '~*-,._.,-*~> احلى عالم العام :: ¨°o.O احلى عالم للقضايا والنقاشات O.o°"-
انتقل الى: